الشيخ عزيز الله عطاردي
263
مسند الإمام الحسين ( ع )
فرقة منها ناجية وإحدى وسبعون في النّار ، وإنّ امّتى ستفرق بعدى على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في النّار [ 1 ] . 4 - عنه حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن علىّ السكرىّ قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علىّ ، عن أبيه علىّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ للجسم ستّة أحوال : الصّحة والمرض والموت والحياة والنوم واليقظة وكذلك الروح فحياتها علمها ، وموتها جهلها ، ومرضها شكّها ، وصحتها يقينها ، ونومها غفلتها ، ويقظتها حفظها [ 2 ] . 5 - عنه حدّثنا أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسىّ ، قال : حدّثنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي ، قال : حدّثنى أحمد بن جعفر العقيلىّ بقهستان ، قال : حدّثنى أحمد بن علىّ البلخىّ ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علىّ الخزاعىّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الأزهرىّ ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه محمّد بن علىّ ، عن أبيه علىّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام في بعض خطبه : من الّذي حضر سبخت الفارسىّ وهو يكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال القوم : ما حضره منّا أحد ، فقال علىّ عليه السّلام : لكنّى كنت معه عليه السّلام وقد جاءه سبخت وكان رجلا من ملوك فارس وكان دربا . فقال : يا محمّد إلى ما تدعو ؟ قال : أدعو إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، فقال سبخت : وأين اللّه يا محمّد ؟ قال : هو في كلّ مكان موجود بآياته ، قال : فكيف هو ؟ فقال : لا كيف له ولا أين لأنّه عزّ وجلّ كيّف الكيف وأيّن الأين ، قال : فمن أين جاء ؟ قال لا يقال له : جاء ، وإنّما يقال : جاء
--> [ 1 ] الخصال : 585 . [ 2 ] التوحيد : 300 .